مركز المعجم الفقهي

18193

فقه الطب

- وسائل الشيعة جلد : 2 من صفحة 129 ( 661 ) سطر 6 إلى صفحة 138 سطر 20 35 - باب وجوب توجيه المحتضر إلى القبلة بأن يجعل وجهه وباطن قدميه إليها 1 - محمد بن الحسن بإسناده عن محمد بن علي بن محبوب ، عن العباس بن معروف ، عن عبد الله بن المغيرة ، عن ذريح ، عن أبي عبد الله في ( حديث ) قال : وإذا وجهت الميت للقبلة فاستقبل بوجهه القبلة لا تجعله معترضا كما يجعل الناس فإني رأيت أصحابنا يفعلون ذلك وقد كان أبو بصير يأمر بالاعتراض أخبرني بذلك علي بن أبي حمزة فإذا مات الميت فخذ في جهازه وعجله . 2 - محمد بن يعقوب ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن سالم ، عن سليمان بن خالد قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : إذا مات لأحدكم ميت فسجوه تجاه القبلة وكذلك إذا غسل يحفر له موضع المغتسل تجاه القبلة فيكون مستقبل باطن مستقبلا بباطن قدميه ووجهه إلى القبلة . ورواه الصدوق مرسلا إلى قوله : تجاه القبلة . ورواه الشيخ بإسناده عن ابن أبي عمير مثله إلى آخره . 3 - وعنه ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن إبراهيم الشعيري ، وعن غير واحد ، عن أبي عبد الله عليه السلام في توجيه الميت قال : تستقبل بوجهه القبلة وتجعل قدميه مما يلي القبلة . 4 - وعن حميد بن زياد ، عن الحسن بن محمد ، عن محمد بن أبي حمزة ، عن معاوية ابن عمار قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الميت فقال : استقبل بباطن قدميه القبلة . ورواه الشيخ بإسناده عن محمد بن يعقوب وكذا كل ما قبله . 5 - محمد بن علي بن الحسين عن الصادق عليه السلام أنه سئل عن توجيه الميت فقال : استقبل بباطن قدميه القبلة . 6 - قال : وقال أمير المؤمنين عليه السلام : دخل رسول الله صلى الله عليه وآله على رجل من ولد عبد المطلب وهو في السوق ( النزع ) وقد وجه بغير ( إلى غير ) القبلة فقال : وجهوه إلى القبلة فإنكم إذا فعلتم ذلك أقبلت عليه الملائكة وأقبل الله عز وجل عليه بوجهه فلم يزل كذلك حتى يقبض . ورواه في ( العلل ) عن محمد بن علي ماجيلويه عن محمد بن يحيى عن محمد بن أحمد عن أحمد بن أبي عبد الله عن أبي الجوزا المنبه بن عبد الله عن الحسين بن علوان عن عمرو بن خالد عن زيد بن علي عن آبائه عن علي عليه السلام . وفي ( ثواب الأعمال ) عن محمد بن موسى بن المتوكل وعن عبد الله بن جعفر عن أحمد بن أبي عبد الله . أقول : وتقدم ما يدل على ذلك 36 - باب استحباب تلقين المحتضر الشهادتين 1 - محمد بن يعقوب ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن حماد ، عن الحلبي ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إذا حضرت الميت قبل أن يموت فلقنه شهادة أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله . ورواه الشيخ بإسناده عن محمد بن يعقوب مثله . 2 - وعنه ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن أبي أيوب ، عن محمد بن مسلم ، عن أبي جعفر عليه السلام وحفص بن البختري ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إنكم تلقنون موتاكم عند الموت لا إله إلا الله ونحن نلقن موتانا محمد رسول الله . ورواه الصدوق مرسلا عن أبي جعفر عليه السلام . 3 - وعن علي بن محمد بن بندار ، عن أحمد بن أبي عبد الله ، عن محمد بن علي ، عن عبد الرحمان بن أبي هاشم ، عن أبي خديجة ، عن أبي عبد الله قال : ما من أحد يحضره الموت إلا وكل به إبليس من شياطينه من يأمره بالكفر ويشككه في دينه حتى يخرج نفسه فمن كان مؤمنا لم يقدر عليه فإذا حضرتم موتاكم فلقنوهم شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله حتى يموتوا . ورواه الصدوق مرسلا إلا أنه أسقط قوله فمن كان مؤمنا لم يقدر عليه . 4 - وعن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن محمد بن عيسى ، عن يونس ، عن الهيثم ابن واقد ، عن رجل ، عن أبي عبد الله عليه السلام في ( حديث ) ان ملك الموت يتصفح الناس في كل يوم خمس مرات عند مواقيت الصلاة فإن كان ممن يواظب عليها عند مواقيتها لقنه شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله صلى الله عليه وآله ونحى عنه ملك الموت إبليس . 5 - وعنه ، عن أبيه ، عن ابن محبوب ، عن المفضل بن صالح ، عن جابر ، عن أبي جعفر عليه السلام في ( حديث ) ان ملك الموت يقول إني لملقن المؤمن عند موته شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله . 6 - محمد بن علي بن الحسين قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : لقنوا موتاكم لا إله إلا الله فإن من كان آخر كلامه لا إله إلا الله دخل الجنة . 7 - قال : وقال الصادق عليه السلام : أعقل ( أغفل ) ما يكون المؤمن عند موته . 8 - قال : وقال رسول الله صلى الله عليه وآله في ( حديث ) : من تاب وقد بلغت نفسه هذه وأهوى بيده إلى حلقه تاب الله عليه . 9 - وفي ( ثواب الأعمال ) وفي ( المجالس ) عن محمد بن علي ماجيلويه ، عن محمد بن يحيى ، عن محمد بن أحمد ، عن الحسن بن موسى الخشاب ، عن غياث بن كلوب ، عن إسحاق بن عمار ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن آبائه عليهم السلام أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال : لقنوا موتاكم لا إله إلا الله فإن من كان آخر كلامه لا إله إلا الله دخل الجنة . 10 - وفي ( ثواب الأعمال ) عن أبيه ، عن سعد ، عن أحمد بن محمد ، عن الحسن بن سيف ، عن أخيه الحسين بن سيف ، عن أبيه ، عن عمرو بن شمر ، عن جابر ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : لقنوا موتاكم لا إله إلا الله فإنها تهدم الذنوب فقالوا : يا رسول الله فمن قال في صحته ؟ فقال : ذلك أهدم وأهدم إن لا إله إلا الله أنس للمؤمن في حياته وعند موته وحين يبعث وقال رسول الله صلى الله عليه وآله : أكبر وهذا مسود وجهه ينادي يا ويلاه يا ثبوراه . 11 - أحمد بن أبي عبد الله البرقي في ( المحاسن ) عن فضيل بن عثمان رفعه ، عن أبي عبد الله عليه السلام مثله إلى قوله أهدم وأهدم وزاد وقال أبو عبد الله عليه السلام : من شهد لا إله إلا الله عند موته دخل الجنة . 12 - وعن داود بن سليمان ، عن أحمد بن زياد ، عن إسرائيل ، عن جابر ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : لقنوا موتاكم لا إله إلا الله فإنها أنس للمؤمن حين يمزق في قبره الحديث . أقول : ويأتي ما يدل على ذلك . 37 - باب استحباب تلقين المحتضر الاقرار بالأئمة عليهم السلام وتسميتهم بأسمائهم 1 - محمد بن يعقوب ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن حماد بن عيسى ، عن حريز ، عن زرارة ، عن أبي جعفر عليه السلام في ( حديث ) قال : لو أدركت عكرمة عند الموت لنفعته ، فقيل لأبي عبد الله عليه السلام بماذا كان ينفعه قال يلقنه ما أنتم عليه . ورواه الصدوق مرسلا ورواه الكشي في ( كتاب الرجال ) عن محمد بن مسعود عن محمد بن ازداد بن المغيرة عن الفضل بن شاذان عن ابن أبي عمير عن حماد ابن عيسى مثله . 2 - وعن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن الحسين بن سعيد ، عن القاسم ابن محمد ، عن علي بن أبي حمزة ، عن أبي بصير ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : كنا عنده فقيل له هذا عكرمة في الموت وكان يرى رأي الخوارج فقال لنا أبو جعفر عليه السلام : انظروني حتى أرجع إليكم فقلنا نعم فما لبث أن رجع فقال : أما إني لو أدركت عكرمة قبل أن تقع النفس موقعها لعلمته كلمات ينتفع بها ولكني أدركته وقد وقعت موقعها فقلت جعلت فداك وما ذاك الكلام ؟ قال : هو والله ما أنتم عليه فلقنوا موتاكم عند الموت شهادة أن لا إله إلا الله والولاية . ورواه الشيخ بإسناده عن محمد ابن يعقوب وكذا الذي قبله 3 - قال الكليني : وفي رواية أخرى فلقنه كلمات الفرج والشهادتين وتسمى له الإقرار بالأئمة عليهم السلام واحدا بعد واحد حتى ينقطع عنه الكلام . 4 - وعن عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن محمد بن الحسن بن شمون ، عن عبد الله بن عبد الرحمان ، عن عبد الله بن القاسم ، عن أبي بكر الحضرمي قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : والله لو أن عابد وثن وصف ما تصفون عند خروج نفسه ما طعمت النار من جسده شيئا أبدا . أقول ويأتي ما يدل على ذلك 38 - باب استحباب تلقين المحتضر كلمات الفرج 1 - محمد بن يعقوب ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن حماد بن عيسى ، عن حريز ، عن زرارة ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : إذا أدركت الرجل عند النزع فلقنه كلمات الفرج لا إله إلا الله الحليم الكريم لا إله إلا الله العلي العظيم سبحان الله رب السماوات السبع ورب الأرضين السبع وما فيهن وما بينهن ورب العرش العظيم والحمد لله رب العالمين . الحديث . 2 - وعنه ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن حماد ، عن الحلبي ، عن أبي عبد الله عليه السلام أن رسول الله صلى الله عليه وآله دخل على رجل من بني هاشم وهو يقضي فقال له رسول الله : قل لا إله إلا الله العلي العظيم لا إله إلا الحليم الكريم سبحان الله رب السماوات السبع ورب الأرضين السبع وما بينهن وما تحتهن ورب العرش العظيم والحمد لله رب العالمين فقالها فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : الحمد لله الذي استنقذه من النار . ورواه الصدوق مرسلا نحوه وزاد وهذه الكلمات هي كلمات الفرج . 3 - وعن عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن جعفر بن محمد الأشعري ، عن عبد الله بن ميمون القداح ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : كان أمير المؤمنين عليه السلام إذا حضر أحدا من أهل بيته الموت قال له : قل لا إله إلا الله الحليم الكريم لا إله إلا الله العلي العظيم سبحان الله رب السماوات السبع ورب الأرضين السبع وما بينهما ( بينهن ) ورب العرش العظيم والحمد لله رب العالمين فإذا قالها المريض قال اذهب فليس عليك بأس . ورواه الشيخ بإسناده عن محمد بن يعقوب وكذا ما قبله . 4 - محمد بن علي بن الحسين قال : قال الصادق عليه السلام : ما يخرج مؤمن من الدنيا إلا برضا منه وذلك أن الله يكشف له الغطا حتى ينظر إلى مكانه من الجنة وما أعد الله له فيها وتنصب له الدنيا كأحسن ما كانت له ثم يخير فيختار ما عند الله ويقول : ما أصنع بالدنيا وبلاءها فلقنوا موتاكم كلمات الفرج . أقول : وتقدم ما يدل على ذلك ويأتي ما يدل عليه . 39 - باب استحباب تلقين المحتضر التوبة والاستغفار والدعاء المأثور 1 - محمد بن يعقوب ، عن محمد بن يحيى ، عن محمد بن الحسين ، عن عبد الرحمان ابن أبي هاشم ، عن سالم بن أبي سلمة ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : حضر رجلا الموت فقيل يا رسول الله صلى الله عليه وآله إن فلانا قد حضره الموت فنهض رسول الله صلى الله عليه وآله ومعه ناس من أصحابه حتى أتاه وهو مغمى عليه قال فقال يا ملك الموت كف عن الرجل حتى أسأله فأفاق الرجل فقال له النبي صلى الله عليه وآله ما رأيت ؟ قال رأيت بياضا كثيرا وسوادا كثيرا قال فأيهما كان أقرب إليك ( منك ) ؟ فقال السواد فقال النبي قل اللهم أغفر لي الكثير من معاصيك واقبل مني اليسير من طاعتك فقال ثم أغمي عليه فقال يا ملك الموت خفف عنه حتى أسأله فأفاق الرجل فقال ما رأيت ؟ قال رأيت بياضا كثيرا وسوادا كثيرا قال فأيهما أقرب إليك ؟ فقال البياض فقال رسول الله صلى الله عليه وآله غفر لله لصاحبكم قال فقال أبو عبد الله إذا حضرتم ميتا فقولوا له هذا الكلام ليقوله . 2 - محمد بن علي بن الحسين قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله في آخر خطبة خطبها من تاب قبل موته بسنة تاب الله عليه ثم قال وإن السنة لكثيرة من تاب قبل موته بشهر تاب الله عليه ثم قال وإن الشهر لكثير من تاب قبل موته بيوم تاب الله عليه ثم قال وإن يوما لكثير من تاب قبل موته بساعة تاب الله عليه ثم قال وإن الساعة لكثيرة من تاب وقد بلغت نفسه هذه وأهوى بيده إلى حلقه تاب الله عليه . 3 - قال : وقال الصادق عليه السلام : اعتقل لسان رجل من أهل المدينة فدخل عليه رسول الله صلى الله عليه وآله فقال له : قل لا إله إلا الله فلم يقدر عليه فأعاد فلم يقدر عليه فأعاد عليه رسول الله صلى الله عليه وآله فلم يقدر عليه وعند رأس الرجل امرأة فقال لها هل لهذا الرجل أم ؟ قالت نعم يا رسول الله صلى الله عليه وآله أنا أمه فقال : أفراضية أنت عنه أم لا ؟ فقالت بل ساخطة فقال لها رسول الله صلى الله عليه وآله فإني أحب أن ترضى عنه فقالت قد رضيت عنه لرضاك يا رسول الله فقال له قل لا إله إلا الله فقال لا إله إلا الله فقال قل : يا من يقبل اليسير ويعفو عن الكثير اقبل مني اليسير واعف عني الكثير إنك أنت العفو الغفور فقالها فقال له ماذا ترى ؟ فقال أرى أسودين قد دخلا علي فقال أعدها فأعادها فقال ما ترى فقال قد تباعدا عني ودخل أبيضان وخرج الأسودان فما أراهما ودنا الأبيضان مني الآن يأخذا بنفسي فمات من ساعته . أقول : ويأتي ما يدل على ذلك في جهاد النفس وغيره . 40 - باب استحباب نقل من اشتد عليه النزع إلى مصلاه الذي كان يصلي فيه أو عليه 1 - محمد بن يعقوب ، عن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن الحسين بن سعيد ، عن النضر بن سويد ، عن عبد الله بن سنان ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إذا عسر على الميت موته ونزعه قرب إلى مصلاه الذي كان يصلي فيه . ورواه الشيخ بإسناده من الحسين بن سعيد مثله . 2 - وعن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن حماد ، عن حريز ، عن زرارة قال : إذا اشتد عليه النزع فضعه في مصلاه الذي كان يصلي فيه أو عليه . ورواه الشيخ بإسناده عن علي بن إبراهيم . 3 - وعنه ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن الحسين بن عثمان ، عن ذريح قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : قال علي بن الحسين : إن أبا سعيد الخدري كان من أصحاب رسول الله وكان مستقيما فنزع ثلاثة أيام فغسله أهله ثم حمل إلى مصلاه فمات فيه . 4 - وعن الحسين بن محمد ، عن معلى بن محمد ، عن الوشا ، عن أبان ، عن ليث المرادي ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال : إن أبا سعيد الخدري قد رزقه الله هذا الرأي وإنه اشتد نزعه فقال : احملوني إلى مصلاي فحملوه فلم يلبث أن هلك . 5 - محمد بن الحسن بإسناده عن محمد بن علي بن محبوب ، عن العباس بن معروف ، عن عبد لله بن المغيرة ، عن ذريح ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : ذكر أبو سعيد الخدري فقال : كان من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وكان مستقيما قال : فنزع ثلاثة أيام فغسله أهله ثم حملوه إلى مصلاه فمات فيه . الحديث ورواه الكشي في كتاب ( الرجال ) عن حمدويه ، عن أيوب بن نوح ، عن عبد الله بن المغيرة وروى الذي قبله عن محمد بن مسعود عن الحسين بن إشكيب عن محمد ( محسن ) بن أحمد عن أبان بن عثمان عن ليث المرادي نحوه . والذي قبلهما عن حمدويه عن يعقوب بن يزيد عن ابن أبي عمير نحوه . 6 - الحسين بن بسطام وأخوه عبد الله في كتاب ( طب الأئمة ) عن الخضر بن محمد ، عن العباس بن محمد ، عن حماد بن عيسى ، عن حريز قال : كنا عند أبي عبد الله عليه السلام فقال له رجل : إن أخي منذ ثلاثة أيام في النزع وقد اشتد عليه الأمر فادع له فقال : اللهم سهل عليه سكرات الموت ثم أمره وقال حولوا فراشه إلى مصلاه الذي كان يصلي فيه فإنه يخفف عليه إن كان في أجله تأخير وإن كانت منيته قد حضرت فإنه يسهل عليه إن شاء الله . 7 - وعن الأحوص بن محمد ، عن عبد الرحمان بن أبي نجران ، عن حماد ابن عيسى ، عن حريز بن عبد الله ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : إذا دخلت على مريض وهو في النزع الشديد فقل له : ادع بهذا الدعاء يخفف الله عنك أعوذ بالله العظيم رب العرش الكريم من كل عرق نفار ( نعار ) ومن شر حر النار . سبع مرات ثم لقنه كلمات الفرج ثم حول وجهه إلى مصلاه الذي كان يصلي فيه فإنه يخفف عنه ويسهل أمره بإذن الله . 41 - باب استحباب قراءة الصافات ويس عند المحتضر 1 - محمد بن يعقوب ، عن محمد بن يحيى ، عن موسى بن الحسن ، عن سليمان الجعفري قال : رأيت أبا الحسن عليه السلام يقول لابنه القاسم : قم يا بني فاقرأ عند رأس أخيك والصافات صفا حتى تستتمها فقرأ فلما بلغ ( أهم أشد خلقا أم من خلقنا ) قضى الفتى فلما سجى وخرجوا أقبل عليه يعقوب بن جعفر فقال له : كنا نعهد الميت إذا نزل به الموت يقرأ عنده ( يس والقرآن الحكيم ) فصرت تأمرنا بالصافات فقال يا بني لم تقرأ عند مكروب ( ومن موت ) قط إلا عجل الله راحته . ورواه الشيخ بإسناده عن محمد بن يحيى .